رأى الأردن وألمانيا، اليوم السبت، أنّ القوة الدولية التي من المزمع أن تنتشر في قطاع غزة بموجب الاتفاق لوقف إطلاق النار بين كيان الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، يجب أن يحصل على تفويض من مجلس الأمن الدولي.
وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي: "كلنا متفقون على أنه من أجل أن تتمكن قوة الاستقرار من أن تكون فاعلة في أداء مهمتها، يجب أن تحصل على تفويض من مجلس الأمن الدولي".
وشدد الصفدي على أن الأردن لن يرسل جنوده للمشاركة في هذه القوة، علماً بأن عمّان تشارك في مركز أقامته الولايات المتحدة في جنوب فلسطين المحتلة، لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأتت تصريحات الصفدي خلال منتدى "حوار المنامة" في العاصمة البحرينية، الى جانب نظيره الألماني يوهان فاديفول الذي أعرب عن دعم برلين أيضاً لمنح القوة الدولية في غزة تفويضاً أممياً.
ورأى فاديفول أن القوة ستكون "في حاجة إلى سند واضح في القانون الدولي"، مقرّاً بأن ذلك "يكتسب أهمية بالغة بالنسبة إلى الدول التي قد تكون مستعدة لإرسال قوات إلى غزة، وللفلسطينيين". وأضاف: "ترغب ألمانيا أيضاً في أن ترى تفويضاً واضحاً لهذه القوة".

