أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة يجب أن يستمر ويُترجم إلى سلام مستدام، مشددة على ضرورة الحفاظ على وحدة القطاع كجزء لا يتجزأ من أي حل سياسي قائم على مبدأ الدولتين.
وفي تصريحات رسمية، قالت كوبر إن تقسيم غزة غير مقبول، وإن المملكة المتحدة تعمل بالتنسيق مع واشنطن وعدد من الدول الشريكة لدعم آلية رقابة فعالة تضمن التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار، بما يعزز فرص التهدئة ويمنع تجدد التصعيد.
وأضافت أن الجهود الدبلوماسية الحالية تركز على بناء مسار سياسي واضح يضمن الحقوق الفلسطينية ويحقق الأمن لجميع الأطراف، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مشتركة في دعم هذا المسار وضمان تنفيذه.
ويعكس هذا الموقف البريطاني تصاعد القناعة الدولية بأن التهدئة في غزة لم تعد مجرد مطلب إنساني عاجل، بل بوابة ضرورية نحو إعادة بناء الثقة وإحياء المسار السياسي. في ظل تعقيدات المشهد، تبرز وحدة غزة كخط أحمر في أي تسوية عادلة، فيما تتحول آليات الرقابة إلى أدوات اختبار لجدية الأطراف وقدرتها على الالتزام بخيار السلام.

