Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

في الذكرى الثلاثين لاستشهاد أمينها العام

الجهاد الإسلامي: الشقاقي لم يزد الحركة إلا صلابة ويقينا بخيار المقاومة

126d8aae54ec0927e4f8abedffdefc05.jpg

أحيت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الذكرى الثلاثين لاستشهاد أمينها العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، الذي اغتاله جهاز "الموساد" التابع للاحتلال في جزيرة مالطا عام 1995، مؤكدةً تمسكها بخيار المقاومة كسبيل وحيد لمواجهة المشروع الصهيوني.

وفي بيان صدر عن الحركة اليوم الأحد، شددت الجهاد الإسلامي على أن فكر الشقاقي ومسيرته الجهادية شكّلا علامة فارقة في تاريخ النضال الفلسطيني، حيث ساهم منذ انطلاقة الحركة في كشف طبيعة المشروع الاستعماري الذي يمثله كيان الاحتلال، بوصفه رأس حربة للهيمنة الغربية على المنطقة.

وأكد البيان أن الشقاقي دعا منذ البدايات إلى جعل فلسطين القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، وأن الجهاد والمقاومة هما الطريق الأوحد لمواجهة الاحتلال، مشيراً إلى أن الإيمان والوعي ووحدة الصف الوطني والإسلامي هي أدوات النصر والتحرير.

وأشادت الحركة بصمود سرايا القدس، ذراعها العسكرية، في ميادين المواجهة، لا سيما في قطاع غزة خلال العامين الماضيين، إلى جانب كتائب الشهيد عز الدين القسام وسائر فصائل المقاومة، مشيرة إلى أن السرايا كانت في طليعة الاشتباك مع قوات الاحتلال في مدن ومخيمات الضفة الغربية، دفاعاً عن الأرض والمقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

كما جددت الجهاد الإسلامي التزامها بمبادئها، مؤكدة أنها لن تدخر جهداً في سبيل وقف العدوان على غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وفرض انسحاب قوات الاحتلال، وإعادة الإعمار، وتعزيز الوحدة الوطنية، وإفشال مشاريع الاحتلال في الضفة والقدس.

وختم البيان بالتأكيد على أن اغتيال الشقاقي لم يزد الحركة إلا صلابة ويقيناً بخيار المقاومة المسلحة، باعتباره السبيل الوحيد لمواجهة ما وصفته بـ"الإجرام الصهيوني النازي"، حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني من النهر إلى البحر.