قال ما يسمى وزير أمن الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير إن كيانه "دولة ذات سيادة مستقلة" ولا يخضع لوصاية واشنطن، رغم تقديره للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك في تصريحات أثارت جدلاً بشأن أولويات الحرب الجارية على قطاع غزة.
وأضاف بن غفير: "أقدر الرئيس ترامب كثيرًا، ولكن نحن لسنا تحت وصاية أحد"، مشددًا على ضرورة "القضاء على حركة حماس التي تسيطر الآن على نصف القطاع"، وهو ما اعتبره مبررًا لمعارضته الاتفاق الأخير بشأن الأسرى.
وأكد أن "الهدف الأسمى للحرب يجب أن يكون القضاء على حماس"، معتبرًا أن هذا الهدف كان ينبغي أن يتصدر أولويات القيادة قبل أي خطوات تتعلق بإعادة الأسرى.
تصريحات بن غفير تعكس تصاعدًا في الخطاب المتشدد داخل حكومة الاحتلال، وسط انتقادات داخلية وخارجية بشأن استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها الإنسانية والسياسية.

