Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

غزة بعد توقف الإبادة

شهيدان متأثران بجروحهما وإصابتان إثر انفجار مخلفات الاحتلال

فففف.jpg-b65c7c7c-7311-4805-8b0c-e8d6076222c1.jpg
فلسطين اليوم - قطاع غزة

استشهد مواطنان، اليوم الجمعة، متأثران بجروحهما جراء قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي على  غزة، في حين أصيب طفلين إثر انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في حي النصر غرب المدينة.

وصباح اليوم، أطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

ورغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في العاشر من الشهر الجاري، لا تزال فرق الإنقاذ تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى الضحايا، نتيجة الدمار الهائل، ونقص المعدات، واستمرار المخاطر الأمنية في بعض المناطق المستهدفة. 

وبدوره، قال الدفاع المدني في غزة: إن "الذخائر التي لم تنفجر بغزة تقدر بنحو 71 ألف طن وفق المنظمات الدولية"، مؤكدا العثور على صواريخ ومواد وعبوات لم تنفجر ولا بد من تدخل الجهات الدولية لتفكيكها.

وأمس الخميس، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في تقريرها الإحصائي اليومي، أن 14 شهيدا ً وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة منهم شهيد واحد نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال و13 شهيداً تم انتشالهم من تحت الركام، إضافة إلى جريحين جديدين.

وأضاف التقرير أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب الدمار الواسع والخطر الأمني المستمر.

وبذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة "الإسرائيلية" على قطاع غزة إلى 68,280 شهيداً و170,375 جريحاً منذ، ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بلغ إجمالي عدد الشهداء 89، فيما وصل عدد الإصابات إلى 317، إضافة إلى 449 جثماناً جرى انتشالها من تحت الركام.

وكانت وزارة الصحة بغزة، أفادت بتسلمها 30 جثمانا لشهداء، أفرج الاحتلال عنها الأربعاء بواسطة الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 195 جثمانًا.

ولفتت الوزارة إلى أن بعض الجثث تَظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين وقالت إنه تم التعرف حتى اللحظة على هوية 57 شهيدا من قبل ذويهم، في حين ووري الثرى جثامين 54 من الشهداء الذين لم يتعرف عليهم في المقبرة المخصصة لذلك بالمحافظة الوسطى، بعد أن تم تسليمها من قبل الصليب الأحمر الدولي في خان يونس.