استشهد شخصان في سلسلة غارات إسرائيلية على شرق لبنان، اليوم الخميس، استهدفت مناطق زعم الجيش الإسرائيلي أنها تضم معسكرا وموقعا لتصنيع أسلحة دقيقة لحزب الله .
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن "الغارات التي شنها العدو الإسرائيلي على السلسلتين الشرقية والغربية أدت في حصيلة أولية إلى سقوط شهيدين، أحدهما في منطقة جنتا، والآخر في شمسطار".
من جانبها، قالت وزيرة التربية اللبنانية ريما كرامي إن "القصف استهدف أيضا محيط ثانوية طاريا في بعلبك الهرمل، وأدى إلى تعرض عدد من التلاميذ لإصابات طفيفة نتيجة تحطم الزجاج، كما طاول القصف بلدة بدنايل، بدون تعرض مدارسها إلى أضرار مباشرة".
وأعربت الوزيرة عن استنكارها "العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي طاول المؤسسات التربوية بالبلاد".
وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجوم على "معسكر وموقع لتصنيع صواريخ موجهة ودقيقة لحزب الله" في منطقة البقاع وشمال لبنان، وقال إن حزب الله كان يستخدم "المعسكر للتدريب والتخطيط لعمليات ضد إسرائيل وجيشها"
في غضون ذلك، أجرى رئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد برفقة مسؤولين أميركيين آخرين، مباحثات مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، بعدما التقى الرئيس اللبناني جوزيف عون .
وأكد سلام خلال اللقاء أن "لبنان ملتزم بإنهاء عملية حصر السلاح جنوب نهر الليطاني قبل نهاية العام"، مطالبا في المقابل بأن تقوم "إسرائيل" "بواجباتها والتزاماتها لجهة الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف اعتداءاتها المستمرة"، بحسب بيان لرئاسة الوزراء.
وفي أغسطس/آب الماضي، أعلنت الحكومة اللبنانية موافقتها على أهداف الورقة الأميركية التي أعدها المبعوث توم براك لتثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وكيان الاحتلال.
ويسري وقف إطلاق النار بين حزب الله والاحتلال منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات شبه يومية على لبنان ويواصل تنفيذ عمليات تجريف وتفجير في جنوب البلاد.
ولا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتل 5 تلال لبنانية كانت قد سيطرت عليها خلال العدوان الذي تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، وهذا أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

