دعت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل إلى اعتبار الأسبوع الأول من شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2025 أسبوعًا للتحرك الشعبي والسياسي والإعلامي في ذكرى وعد بلفور، بهدف تسليط الضوء على المسؤولية التاريخية لبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية في استمرار المأساة الفلسطينية، ودورهما في تأسيس الكيان الصهيوني وحماية الاحتلال ودعمه.
وأكدت الحركة، في بيانٍ أن القوى الاستعمارية منذ وعد بلفور عام 1917 وحتى اليوم شكّلت الركيزة السياسية والعسكرية والاقتصادية لحرب الإبادة والاقتلاع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، من خلال دعمها غير المشروط للكيان الصهيوني وتوفير الغطاء السياسي له في المؤسسات الدولية، والمشاركة في تسليح وتمويل العدوان على غزة وسائر الأراضي الفلسطينية.
ودعت الحركة التجمعات والجاليات الفلسطينية والعربية، وأصدقاء الشعب الفلسطيني حول العالم، إلى تنظيم وقفات وفعاليات أمام السفارات البريطانية والأمريكية، رفضًا لاستمرار هذه السياسات، ومطالبةً بمحاسبة القوى الاستعمارية على جرائمها التاريخية، ودعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر.
كما شددت الحركة على رفضها القاطع لما يُسمّى بـ «حلّ الدولتين»، واعتبرته حلًا مجتزأً يكرّس الانقسام والتهجير واستمرار انتهاك الحقوق الوطنية الفلسطينية. وأكدت أن الحلّ العادل والتاريخي يتمثل في تحرير كامل فلسطين من النهر إلى البحر، وإنهاء نظام الاستعمار الصهيوني القائم، عبر تفكيك مؤسساته السياسية والقانونية والأمنية التي تأسست على أساس الاحتلال والاستيطان.
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن ذكرى وعد بلفور ليست حدثًا تاريخيًا عابرًا، بل تذكيرٌ دائم بمسؤولية المجتمع الدولي في تصحيح الخطأ التاريخي الواقع على فلسطين وشعبها منذ أكثر من قرن.

