قال الدكتور خليل الدقران، المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، إن الوضع الصحي والإنساني في القطاع لا يزال مأساويًا، مؤكدًا أن الاحتلال لم يلتزم حتى الآن بالبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف الحرب.
وأوضح الدقران أن المستشفيات تعاني من نقص حاد في الأجهزة والمعدات الطبية، مشيرًا إلى وجود أكثر من 22 ألف مريض بحاجة ماسة للعلاج خارج القطاع، وسط استمرار إغلاق المعابر ومنع السفر.
وطالب الدقران الوسطاء الدوليين بالتدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية في غزة، محذرًا من أن التأخير في الاستجابة يفاقم الكارثة الإنسانية.
وكشف أن العدوان الأخير على غزة أدى إلى استشهاد ألف مريض بالسرطان نتيجة منعهم من السفر وعدم توفر العلاج والدواء، كما استشهد 41% من مرضى غسيل الكلى بسبب انقطاع العلاج اللازم لهم.
في غزة، لا تُقاس الكارثة بعدد الضحايا فحسب، بل بمدى صمت العالم أمام انهيارٍ صحيّ يُنفّذ ببطء، ويُحاصر الحياة كما يُحاصر الجرح.

