حذّر المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، الدكتور خليل الدقران، من الانهيار الكامل للمنظومة الصحية في قطاع غزة، في ظل استمرار الهجمة الصهيونية الممنهجة التي تستهدف البنية الطبية والكوادر العاملة فيها منذ بدء حرب الإبادة.
وأوضح الدقران أن الاحتلال أخرج 25 مستشفى من أصل 38 عن الخدمة، فيما تعمل المستشفيات المتبقية بشكل جزئي، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود نتيجة إغلاق المعابر ومنع إدخال الاحتياجات الأساسية.
وأشار إلى أن حصيلة الاعتداءات على القطاع الصحي بلغت حتى الآن استشهاد 1800 من الكوادر الطبية، واعتقال 361 آخرين لا يزالون يواجهون ظروفًا قاسية داخل سجون الاحتلال، إضافة إلى إصابة نحو 3500 من العاملين في المجال الصحي نتيجة الاستهداف المباشر.
وفيما وصفه بالهاوية الصحية، كشف الدقران أن هناك أكثر من 25 ألف مريض في غزة بحاجة ماسة للعلاج خارج القطاع، من بينهم 11 ألف مريض سرطان، إلا أن الاحتلال يواصل منع سفر المرضى، ولا يُسمح إلا لعدد لا يتجاوز أصابع اليدين أسبوعيًا.
وأكد أن ما يجري هو سياسة ممنهجة لتفكيك المنظومة الصحية وحرمان السكان من حقهم في العلاج، داعيًا المؤسسات الدولية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الكارثة الإنسانية المتفاقمة.

