Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

إعلام عبري: تباين بين الكيان وأمريكا ومصر حول المرحلة الثانية لاتفاق غزة

20251021152404reup-2025-10-21t152216z_511975075_rc2fgha3vtwi_rtrmadp_3_israel-palestinians-gaza.h-1-730x438.jpg
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الثلاثاء، بوجود تباينات في الآراء بين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ومصر بشأن تنفيذ ثاني مراحل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وقالت هيئة البث إن هذه التباينات برزت خلال اجتماعات لمسؤولين إسرائيليين مع رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، الذي وصل الكيان، الثلاثاء، تزامنا مع وصول نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس.

والتقى رشاد في الكيان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني ومسؤولين آخرين في المؤسسة الأمنية، وفقا للهيئة.

وأضافت أن “أحد الموضوعات الرئيسية التي تم بحثها هي إدخال قوة عسكرية عربية دولية إلى غزة في أقرب وقت ممكن، رغم أن خطة ترامب تقضي بإعادة جثث جميع المختطفين القتلى أولا”.

وأوضحت الهيئة أن الأمريكيين معنيون ببدء المرحلة الثانية، وتريد مصر في إطار المرحلة ذاتها إدخال قوات أجنبية إلى غزة خلال الأيام المقبلة.

وتابعت: في المقابل “تُعارض "إسرائيل" هذه الخطوة (إدخال القوات) في هذه المرحلة، مُدّعيةً أن حماس قادرة على إعادة المزيد من جثامين المختطفين دون مساعدة خارجية”.

وأردفت أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أبلغوا رئيس المخابرات المصرية أن “حماس تُماطل عمدا، ويجب إعادة جثامين المختطفين قبل المضي قدما في الخطة الأمريكية”.

وفي سياق متصل، قالت هيئة البث إنه “بدأت تتبلور قائمة الدول المهتمة بإرسال قوات إلى غزة، ضمن قوة دولية عربية للحفاظ على وقف إطلاق النار”.

وأضافت أن هذه الدول هي “مصر وأذربيجان وقطر والأردن وإندونيسيا، وتركيا، التي يتحفظ الاحتلال على تواجدها في غزة”، بينما لم تحسم الإمارات والمغرب موقفهما بعد، بحسب الهيئة فيما لم يصدر من الدول المعنية أي تعليق.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت الهيئة إن فانس سيطرح الأربعاء في لقاء مع نتنياهو تنفيذ المرحلة الثانية.

وسُئل فانس، في مؤتمر صحافي الثلاثاء، عما إذا كانت واشنطن ستحدد مهلة نهائية لـ”حماس” لإعادة جثامين بقية الأسرى الإسرائيليين، وأجاب: “الأمر معقّد ولن يتم بين عشية وضحاها”.

وأردف: “بعضهم (الأسرى القتلى) مدفون تحت آلاف الكيلوغرامات من الركام، والبعض الآخر لا يُعرف مكانهم. علينا التحلي بالصبر، سيستغرق الأمر بعض الوقت”.

واستطرد: “لن أحدد مهلة نهائية محددة لأن بعض القضايا معقدة وغير متوقعة”.