قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترمب بشأن قطاع غزة يسير بوتيرة تفوق التوقعات، مشيراً إلى أن ما تحقق حتى الآن يمثل إنجازاً يجب أن يشعر الجميع بالفخر حياله.
وفي تصريحات أدلى بها من "تل أبيب" خلال زيارته الرسمية إلى كيان الاحتلال، عبّر فانس عن تفاؤله بمسار الخطة، رغم التحديات المعقدة التي تواجهها، لا سيما في ما يتعلق بإعادة جثامين المحتجزين من داخل القطاع. وأضاف: هذه مهمة صعبة ولن تتحقق بين عشية وضحاها، وعلينا التحلي بالصبر.
وأكد نائب الرئيس أن أي ترتيبات أمنية مستقبلية ضمن الخطة ستتطلب موافقة الاحتلال على طبيعة القوات التي ستتواجد على الأرض، مشدداً على أن هذا جزء أساسي من التفاهمات الجارية.
وفي ما يخص حركة حماس، دعاها إلى تسليم سلاحها والتصرف بشكل صحيح، مشيراً إلى إمكانية منح المقاتلين عفواً عاماً في حال الالتزام، لكنه أقر بأن هذا المسار سيستغرق وقتاً.
كما أوضح أن الإدارة الأمريكية لا تعتزم فرض مهلة زمنية على حماس لتسليم جثامين المحتجزين، قائلاً: لن نحدد إطاراً زمنياً لهذا الأمر.
تصريحات فانس من قلب تل أبيب تعكس محاولة أمريكية لتثبيت سردية التقدم المرحلي في تنفيذ خطة ترمب، رغم الغموض الذي يكتنف تفاصيلها الميدانية والسياسية. وبينما تُطرح شروط صارمة على حماس، تُترك ملفات حساسة مثل إعادة الجثامين دون جدول زمني، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الإنجاز المعلن، وحدود التفاهمات الإقليمية التي يجري نسجها خلف الكواليس.

