أجرى ولي العهد السعودي اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفرنسي، تناول خلاله مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، في ظل تصاعد الكارثة الإنسانية التي يعيشها المدنيون الفلسطينيون منذ أسابيع.
وخلال الاتصال، شدد ولي العهد على ضرورة التحرك العاجل لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن استمرار الحصار يفاقم من حجم الكارثة ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي. ودعا إلى انسحاب الاحتلال من القطاع، باعتباره خطوة أساسية نحو وقف تهيئة الظروف لجهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
كما أكد ولي العهد أهمية البدء في خطوات عملية لتحقيق السلام العادل والشامل، على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ويكفل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.
الاتصال عكس توافقاً بين الرياض وباريس حول ضرورة وقف الحرب فوراً، وتفعيل المسارات السياسية والإنسانية بشكل متوازٍ، بما يضمن إنهاء المعاناة ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار القائم على العدالة والاحترام المتبادل.

