أقر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، أن جيشه شنّ عشرات الغارات على قطاع غزة ردًا على ما وصفه بانتهاك المقاومة الفلسطينية لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الحرب لم تنتهِ بعد، وأن العمليات العسكرية ستتواصل.
وادّعى نتنياهو أن حكومته ملتزمة بإعادة كافة المختطفين من غزة، أحياءً وجثامين، مشيرًا إلى أن الضغط المتواصل منذ عامين هو ما أجبر حماس على إبرام صفقة التبادل الأخيرة، على حد تعبيره.
وفي سياق تهديداته، زعم نتنياهو أن قواته تطوّق حماس من كل جانب، وأنه لم يكن مستعدًا للموافقة على إنهاء الحرب أو الخضوع لمطالب الحركة كما طالب بعض أعضاء الكنيست، مضيفًا أن تدمير القوة العسكرية والإدارية لحماس هو أحد أهداف الحرب المستمرة.
وادّعى نتنياهو أن حكومته وجّهت ضربة قاسمة لجميع أعضاء المحور الإيراني، وأنه لو استمع لأصوات داخل الكنيست تطالب بانسحاب الجيش من غزة، لكانت الحرب انتهت بانتصار ساحق لحماس، على حد وصفه.
كما زعم أن علاقات الاحتلال مع الولايات المتحدة لم تكن قوية كما هي الآن، وأنه سيبحث مع نائب الرئيس الأمريكي التحديات الأمنية والسياسية، مشددًا على أن السلام يُعقد مع الأقوياء لا مع الضعفاء، في إشارة إلى استمرار نهج التطبيع مع دول عربية.
وفي ختام تصريحاته، ادّعى نتنياهو أن حكومته تعمل على تحقيق استقلالية في التسلح، وإنشاء المنظومة القومية للذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن إنجازات كيان الاحتلال الاقتصادية خلال الحرب مثيرة للإلهام، وفق تعبيره.

