كشفت وزارة الصحة في قطاع غزة عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة الصحية والإنسانية التي يعيشها السكان، في ظل استمرار الحصار على القطاع.
ووفقًا للبيان، فإن أكثر من 22 ألف مريض في غزة بحاجة ماسة إلى السفر لتلقي العلاج خارج القطاع، بينهم 5600 طفل مصاب حصلوا على إذن بالخروج لتلقي العلاج، وسط تعقيدات في التنقل وتأخير في الإجراءات.
كما أشارت الوزارة إلى وجود 5 آلاف مريض بالسرطان ينتظرون فرصة للعلاج خارج غزة، في وقت يعاني فيه 20% من الأطفال دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، ما ينذر بكارثة صحية تطال الفئات الأكثر هشاشة.
وفي سياق تداعيات الحصار، أكدت الوزارة أن 30% من جرحى القصف على القطاع هم من الأطفال، فيما خلّف العدوان أكثر من 56 ألف طفل يتيم، ما يضاعف من الأعباء النفسية والاجتماعية على المجتمع الغزّي.
تتجاوز هذه الأرقام كونها مؤشرات صحية؛ إنها شهادة دامغة على الأثر العميق للحصار والعدوان على الحياة المدنية، وعلى مستقبل جيل بأكمله يُحرم من حقه في العلاج، التغذية، والأمان.

