رصد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة سلسلة من الخروقات الخطيرة التي ارتكبها الاحتلال منذ الإعلان عن وقف الحرب على القطاع، بلغت حتى اليوم الأحد 19 أكتوبر 2025 نحو 80 خرقًا موثقًا، أسفرت عن ارتقاء 97 شهيدًا وإصابة أكثر من 230 مواطنًا بجراح متفاوتة، بينهم 21 خرقًا سُجلت خلال هذا اليوم فقط.
وأوضح البيان أن هذه الانتهاكات تمثّل خرقًا صارخًا لقرار وقف الحرب، وانتهاكًا واضحًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، مشيرًا إلى تنوّع الاعتداءات بين إطلاق نار مباشر على المواطنين، وقصف واستهداف متعمّد، وتنفيذ أحزمة نارية، واعتقال مدنيين، في ممارسات تعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال ورغبته في التصعيد الميداني.
وبيّن المكتب أن قوات الاحتلال استخدمت في هذه الاعتداءات آليات عسكرية ودبابات متمركزة على أطراف الأحياء السكنية، إلى جانب رافعات إلكترونية مزوّدة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، وطائرات حربية ومسيّرة من نوع "كواد كابتر"، التي تواصل التحليق اليومي فوق المناطق السكنية وتنفّذ عمليات إطلاق نار واستهداف مباشر للمدنيين.
وأكد البيان أن هذه الخروقات شملت جميع محافظات قطاع غزة دون استثناء، ما يدل على عدم التزام الاحتلال بوقف العدوان واستمراره في سياسة القتل والإرهاب بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، داعيًا الأمم المتحدة والجهات الضامنة للاتفاق إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه المستمر، وحماية السكان المدنيين العزّل. كما شدد على أن استمرار الصمت الدولي يشجع الاحتلال على التمادي في جرائمه ضد المدنيين.

