حذّر رئيس بعثة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، لوك إيرفينغ، اليوم السبت، من أن خطر الذخائر غير المنفجرة في قطاع غزة يتفاقم مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في ظل عودة آلاف السكان إلى المناطق التي نزحوا منها بسبب الحرب.
وفي تصريح صحفي، أشار إيرفينغ إلى أن عملية إزالة الذخائر ستستغرق وقتاً طويلاً، داعياً إلى توخي الحذر في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية مكثفة.
وأشاد المسؤول الأممي بالدور الحيوي الذي تضطلع به منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الفلسطينية في رفع الوعي بمخاطر الذخائر غير المنفجرة، مؤكداً ضرورة تقديم الدعم المالي والتقني لهذه الجهات لتعزيز قدراتها الميدانية.
وأوضح إيرفينغ أن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام تعمل في غزة منذ عام 2009، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة المختلفة، لافتاً إلى أن نطاق عملها يشهد حالياً توسعاً ملحوظاً، تزامناً مع ازدياد حركة السكان وعودة كثيرين إلى مناطقهم الأصلية.
هذا التحذير الأممي يأتي في لحظة دقيقة، حيث تتقاطع الحاجة إلى إعادة الإعمار مع ضرورة تأمين الأرض من آثار الحرب، في مشهد يعكس تعقيدات ما بعد الصراع وضرورة الحذر في طريق العودة.

