أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن العملية التي استهدفت قوة راجلة من جيش الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية، عبر عبوة ناسفة محلية الصنع، وأدت إلى إصابة عدد من جنوده، تمثل تأكيدًا جديدًا على أن المقاومة في الضفة لن تنكسر، رغم محاولات الاحتلال المتواصلة لتحييدها عبر القمع والاعتقالات والإجراءات الأمنية المكثفة.
وشددت الحركة في تصريح صحفي على أن إرادة الشعب الفلسطيني أقوى من أدوات البطش، وأن من حقه المشروع الرد على جرائم الاحتلال المتصاعدة، بما فيها القتل والإبادة والتهجير والاستيطان والتهويد في الضفة وغزة والقدس.
كما حيّت حماس أبطال المقاومة الذين يواصلون التصدي في الميدان رغم التحديات، معتبرة أن استمرار العمليات النوعية يعكس غضب الشعب الفلسطيني ورفضه للاحتلال ومخططاته الاستعمارية.
ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني إلى التمسك بالوحدة والصمود، والالتفاف حول خيار المقاومة بكل أشكالها، حتى زوال الاحتلال وتحقيق الحرية والحقوق الوطنية المشروعة.

