أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، عبر ناطقها العسكري "أبو عطايا"، عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى، مؤكدة أن الاحتلال لم يتمكن على مدار عامين من الحرب من تحرير أسراه بالقوة، رغم الدعم الاستخباري الغربي، ما اضطره للرضوخ لشروط المقاومة.
وأوضح أبو عطايا أن ألوية الناصر شاركت إلى جانب كتائب القسام وسرايا القدس في مراسم غير معلنة لتسليم الأسير "أرييل كونيو"، في إطار المرحلة الأولى من الصفقة، مشددًا على أن تحرير الأسرى الفلسطينيين، لا سيما أصحاب المؤبدات والأحكام العالية، هو ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وبطولات مقاومته.
وهنأت الألوية كافة الأسرى والأسيرات الذين شملتهم الصفقة، مع الإشارة الخاصة إلى الأسيرتين ميرفت سرحان، زوجة الشهيد القائد أحمد سرحان، وسهام أبو سالم، اللتين أصر وفد المقاومة المفاوض على إدراجهما ضمن المرحلة الأولى.
كما توجهت الألوية بالتحية لروح القائد أحمد كامل سرحان "أبو محمد"، الذي وصفه البيان بأنه لعب دورًا محوريًا في الحفاظ على الأسرى "الإسرائيليين" لدى الألوية، وقدم حياته فداءً لحرية الأسرى، محبطًا محاولات استخبارات الاحتلال لاعتقاله.
وختم البيان بالتأكيد على أن قضية الأسرى ستظل في صدارة أولويات الشعب الفلسطيني ومقاومته، وأنه "لن يُترك أي أسير في سجون الفاشية الصهيونية".

