أكد "المكتب الإعلامي الحكومي" دخول 173 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة أمس الأحد بينها ثلاث شاحنات غاز طهي وست شاحنات وقود سولار.
وقال المكتب في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، إن "173 شاحنة مساعدات إنسانية دخلت إلى قطاع غزة يوم أمس الأحد 12 أكتوبر عبر المعابر، وذلك في اليوم الأول عقب قرار وقف إطلاق النار".
وأشار إلى أن القافلة تضمنت ثلاث شاحنات محمّلة بغاز الطهي وست شاحنات وقود سولار مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات والمستشفيات، في ظل الحاجة الماسّة لهذه المواد الأساسية نتيجة الحصار الطويل والدمار الواسع الذي خلّفته الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال على القطاع.
وأكد "الإعلامي الحكومي" أن "الكميات التي دخلت ما تزال محدودة جداً وهي عبارة عن نقطة في بحر الاحتياجات، ولا تلبّي أقل من الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية لأكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة، وأن القطاع بحاجة إلى تدفق مستمر وكبير للمساعدات والوقود وغاز الطهي والمواد الإغاثية والطبية بشكل عاجل ومنتظم".
وشدد على أن "الجهات الحكومية تواصل تنسيقها مع المؤسسات الإغاثية والإنسانية الدولية لتنظيم عملية إدخال المساعدات وتوزيعها بعدالة وبما يضمن وصولها إلى جميع أبناء شعبنا الفلسطيني".
وبحسب وثيقة الاتفاق التي نشرتها هيئة البث الإسرائيلية، فإنه "يتم السماح فورا (عقب موافقة حكومة إسرائيل على الاتفاق) بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية وفقًا للآلية المتفق عليها، بما يتماشى مع القرار الإنساني الصادر بتاريخ 19 يناير/كانون الثاني 2025"، والذي ينص على دخول 600 شاحنة مساعدات إنسانية يوميا إلى القطاع.
وعلى مدار سنتين من الإبادة الجماعية، منعت سلطات الاحتلال دخول الغاز والوقود إلى القطاع، ويستثنى من ذلك كميات محدودة جدا وصلت خلال فترة الهدنة في يناير/ كانون الثاني الماضي، وكميات شحيحة لمؤسسات دولية لتوزيعها على قطاعات حيوية منها المستشفيات والمخابز.
ومنذ إغلاق الاحتلال الكامل للمعابر، في 2 مارس/ آذار الماضي، لم يسمح بدخول سوى مساعدات قليلة جدا بلغ متوسطها يوميا من 60-70 شاحنة، فضلا عن عدد محدود من شاحنات البضائع؟ ولم تشمل المساعدات وقود أو غاز، وهي كميات أكدت تقارير فلسطينية وأممية أنها شحيحة ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجات القطاع المقدرة بـ600 شاحنة مساعدات يوميا.

