Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الجهاد وحماس والشعبية تعلن بدء المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب

IMG_20251010_223135_290.jpg
فلسطين اليوم - القاهرة

أعلنت القوى الفلسطينية الثلاث حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، حركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب، في خطوة وصفتها بالإنجاز الوطني الذي جاء ثمرة مفاوضات ماراثونية خاضتها الفصائل في ظل حرب إبادة غير مسبوقة.

وفي بيان مشترك، صدر مساء الجمعة، وجّهت القوى تحية إجلال إلى جماهير الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، الذين واجهوا جرائم الاحتلال بصمود وصفته بالأسطوري، مؤكدة أن إرادة الشعب أقوى من آلة الدمار، وأن مشاهد عودة النازحين إلى مدينة غزة تمثل رفضًا قاطعًا للهجرة القسرية وتجسيدًا حيًا للتمسك بالأرض رغم الدمار.

وأشاد البيان ببطولات المقاومة التي وقفت شامخة بين الركام، وألحقت خسائر فادحة بالاحتلال عبر عمليات نوعية، معتبرًا أن صمود المقاومين والطواقم الطبية والدفاع المدني والصحفيين والنازحين أفشل مخططات التهجير وسجل درسًا خالدًا في التاريخ الفلسطيني.

كما عبّرت القوى عن فخرها بجبهات الإسناد في اليمن ولبنان وإيران والعراق، التي دعمت المقاومة وقدّمت شهداء على طريق القدس، إلى جانب تقديرها للجهود التي بذلتها مصر وقطر وتركيا في الوساطة، داعية إلى استمرار الضغط لضمان التزام الاحتلال ببنود الاتفاق.

وثمّنت القوى الحراك العالمي التضامني مع غزة، معتبرة أن الدعم الشعبي الدولي يمثل رسالة قوية بأن القضية الفلسطينية قضية إنسانية وسياسية عالمية، ويؤكد عزلة الاحتلال المتزايدة.

وفيما يتعلق بالمسار التفاوضي، أوضح البيان أن الوفد الفلسطيني وضع نصب عينيه وقف حرب الإبادة، وأن الاتفاق يمثل خطوة جوهرية نحو إنهاء العدوان وانسحاب الاحتلال ورفع الحصار، رغم محاولات نتنياهو تعطيل الاتفاق وإطالة أمد الحرب.

ودعت القوى إلى اجتماع وطني شامل عاجل برعاية مصرية، بهدف توحيد الموقف الفلسطيني وصياغة استراتيجية وطنية شاملة، وإعادة بناء المؤسسات على أسس الشراكة والشفافية، مؤكدة رفضها لأي وصاية أجنبية، وتمسكها بأن إدارة غزة شأن فلسطيني داخلي.

وفي ملف الأسرى، أكدت القوى أنها بذلت جهودًا كبيرة لإطلاق سراح جميع الأسيرات والأسرى، مشيرة إلى أن الاحتلال أجهض الإفراج عن عدد مهم منهم، لكنها آثرت المضي في الاتفاق لوقف الإبادة، متعهدة بأن قضية الأسرى ستبقى على رأس أولوياتها.

كما دعت إلى تعزيز التكافل الاجتماعي داخل غزة، ودعم الأسر المتضررة، وتفعيل التعاون بين الفصائل والمؤسسات المحلية والدولية، بما يخلق بيئة موحدة قادرة على مواجهة التحديات.

وفي ختام البيان، جدّدت القوى وفاءها للشهداء والأسرى والجرحى، مؤكدة تمسكها بحقوق الشعب الفلسطيني، وإصرارها على مواصلة المقاومة حتى تحقيق الحقوق الوطنية كاملة، وعلى رأسها إزالة الاحتلال وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.