عبّر سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عُمان، عن مباركته لانتصار المقاومة الفلسطينية، واصفاً إياه بأنه فتحٌ عظيمٌ تحقق بفضل الإيمان والتوكل على الله، مؤكداً أن النصر العسكري والسياسي هو ثمرة صمود أهل الحق الذين استعانوا بالله فكان لهم نعم النصير.
وفي بيان رسمي نُشر على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال الخليلي:
ولعمري إنه نصر عسكري وسياسي لأهل الحق؛ الذين استنصروا بالله، واستعانوا به، وتوكلوا عليه، فكان لهم نعم النصير والمعين، فحرروا أرضهم، واستعادوا ديارهم، وأعادوا لها الأمن والاستقرار، وأفشلوا مخططات العدو، وأربكوا حساباته، وأجبروه على التراجع والانكفاء.
كما دعا سماحته إلى الحفاظ على هذا الإنجاز التاريخي، محذراً من محاولات استغلاله أو تمييعه أو تشويهه، ومؤكداً أن النصر يجب أن يُصان من أي اختراق أو تفريط.
ويُعرف الشيخ الخليلي بمواقفه الراسخة تجاه القضية الفلسطينية، حيث سبق أن ندد باتفاقيات التطبيع، وأكد أن تحرير المسجد الأقصى واجب شرعي على الأمة الإسلامية، داعياً إلى مقاطعة شاملة للكيان الصهيوني.
وفي ختام بيانه، وجّه الخليلي نداءً إلى الأمة الإسلامية للإسراع في إغاثة أهل غزة بعد رفع الحصار، مشدداً على أن فلسطين هي قضية كل مسلم، وأن الوقوف معها واجب ديني وأخلاقي.

