منع الاحتلال الإسرائيلي محامي تحالف "أسطول الحرية" من لقاء موكليهم، بعد أن احتجزت النشطاء، الذين كانوا على متن الأسطول، لكسر الحصار عن غزة .
وأفاد تحالف أسطول الحرية، اليوم الخميس، بأن محامي مركز "عدالة" لحقوق الإنسان -الذي يتولى المتابعة القانونية لقضية النشطاء- أكدوا نقل المحتجزين إلى سجن كتسيعوت الواقع جنوب فلسطين المحتلة، في ظل استمرار منعهم من التواصل مع العالم الخارجي.
وأشار التحالف -في بيان صحفي- إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت المحامين من إدخال هواتفهم المحمولة إلى ميناء أسدود، كما حُرموا من التواصل مع النشطاء الـ145 الذين جرى احتجازهم بعد السيطرة على السفن المشاركة في الأسطول.
وأضاف البيان أن من المتوقع عرض النشطاء أمام المحكمة خلال اليومين المقبلين، في حين قدم محامو مركز "عدالة" طلبات رسمية لحضور جميع جلسات المحاكمة، في إطار السعي لضمان حقوق المحتجزين.
وقبل أسبوع، شن الاحتلال الإسرائيلي هجوما على أسطول الصمود، بينما كان في طريقه نحو غزة، حيث اعتقلت المئات من النشطاء الذين كانوا على متنه بشكل تعسفي، قبل أن تفرج عن معظمهم لاحقا، وسط تقارير عن تعرض عدد منهم للتعذيب وسوء المعاملة.

