أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، القائد زياد النخالة، أن «المقاومة تخوض معركة تفاوضية شرسة تحت ما يسمى خطة ترامب»، مشيراً إلى أنه «إذا أصر العدو على أن يحقق بالمفاوضات ما لم يستطع تحقيقه بالحرب فعلينا أن نصمد».
وقال، في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى الثانية لعملية «طوفان الأقصى» اليوم الأربعاء: إن «المقاومة أبدت استعدادها للتفاوض على قاعدة أن هناك بنوداً يمكن التعاطي معها إيجابياً وأولها بند تبادل الأسرى الذي يمكن إنجازه في الأيام القليلة المقبلة، وبذلك نكون سحبنا فتيل التفجير ومبررات العدو بالعدوان»، معتبراً أن «خطة ترامب تحمل في طياتها إعلان الشعب الفلسطيني الاستسلام الكامل للعدو».
وأوضح أن على العدو وحلفائه أن يعلموا «أننا لا يمكن أن نستسلم لشروطهم وإملاءاتهم بعد كل هذا الثمن من التضحيات»، وقال: «نقف اليوم على مفترق طرق كبير وطريق الحق واضحة وعلينا أن نخرج من هذه المعركة ورؤوسنا مرفوعة».
أشار الأمين العام لحركة الجهاد ان "عامين مضيا على معركة طوفان الأقصى الخالدة وشعبنا ما زال صامداً ومقاومته ما زالت فاعلة في الميدان"، لافتا الى أن "عامين والعدو يقتل ويدمر كل شيء وشعبنا لم يستسلم للقتلة والمجرمين الصهاينة".
وكان القائد النخالة، اعتبر بعيد الإعلان عن خطة الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب على غزة، إن ما تم "الإعلان عنه في المؤتمر الصحفي بين ترامب ونتنياهو هو اتفاق أمريكي إسرائيلي، وهو تعبير عن موقف إسرائيل بالكامل، وهو وصفة لاستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني".
وأضاف في تصريح صحفي حينها، أن "إسرائيل تحاول أن تفرض عبر الولايات المتحدة ما لم تستطع تحقيقه بالحرب"، مؤكدا، "نحن نعتبر الإعلان الأمريكي الإسرائيلي وصفة لتفجير المنطقة".
والأحد الماضي، انطلقت في شرم الشيخ المصرية مفاوضات غير مباشرة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، بمشاركة مسؤولين من مصر وقطر والولايات المتحدة الأميركية، وسط مساعٍ مكثفة لوقف إطلاق النار والتوصل إلى صفقة تبادل تشمل إطلاق الأسرى والمحتجزين، في وقت تتواصل فيه حرب الإبادة على مختلف مناطق القطاع للعام الثالث على التوالي.

