يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي للعام الثالث تواليا، ارتكاب حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة.
فقد استشهد مواطن وأصيب آخرون بجروح، اليوم الأربعاء، من منتظري المساعدات بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال غرب مدينة رفح جنوب القطاع.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد مواطن وإصابة آخرين إطلاق الاحتلال الرصاص الحي صوبهم قرب مركز لتوزيع المساعدات في منطقة الشاكوش شمال غرب مدينة رفح.
كما أطلقت طائرة مُسيّرة للاحتلال النار باتجاه منازل المواطنين في شارع المغربي بحيّ الصبرة جنوبي مدينة غزة، وجنوب مدينة خان يونس.
وكذلك انتشلت الطواقم الطبية، جثماني شهيدين من مدينة غزة، فيما استُشهد مواطن ثالث متأثرا بجروح أصيب بها جنوب القطاع قبل أيام.
وفي المحافظة الوسطى، أصيب 4 مواطنين جراء قصف من مسيرة إسرائيلية على مجموعة من المواطنين في محيط وادي غزة.
وفجّرت قوّات الاحتلال 3 مجنزرات مفخخة بأطنان من المتفجّرات لتدمير منازل المواطنين في محيط شارعي المغربي والسلام بحيّ الصبرة جنوبي مدينة غزة.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، قال في بيان له إنه منذ فجر السبت 4 أكتوبر 2025 وحتى نهاية يوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، نفّذ الاحتلال أكثر من (230) غارة جوية ومدفعية استهدفت مناطق مكتظة بالسكان المدنيين والنازحين في مختلف محافظات القطاع وارتكب مجازر واضحة، ما أسفر عن استشهاد (118) شهيداً من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، ومن بينهم (72) شهيداً في مدينة غزة وحدها.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تشن قوات الاحتلال بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على القطاع، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة إلى 67,160 شهيدًا و 169,679 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

