في خطوة غير مسبوقة، وجّه أكثر من 70 حاخامًا ورجل دين يهودي من داخل فلسطين المحتلة ومن دول مختلفة حول العالم نداءً عاجلًا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمجتمع الدولي، مطالبين بالتدخل الفوري لوقف الفظائع المرتكبة في قطاع غزة، ومنع المزيد من الضرر لحياة المدنيين الفلسطينيين.
وشدد الموقعون على النداء، ومن بينهم حاخامات ينتمون إلى جمعيات دينية تُعنى بحقوق الإنسان، على أن ما يجري في غزة يتعارض مع القيم الأخلاقية والدينية، ويستوجب موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي. ودعوا إلى ممارسة ضغط سياسي ودبلوماسي على حكومة الاحتلال لوقف العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
التحرك الديني هذا يسلّط الضوء على انقسام متزايد داخل الأوساط اليهودية حول العدوان على غزة، ويعكس اتساع دائرة الأصوات الرافضة للصمت الدولي، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع المحاصر.

