أكد المكتب الإعلامي الحكومي، يوم الخميس، أن الاحتلال الإسرائيلي استمر في سياسة "هندسة التجويع والفوضى" بحق سكان قطاع غزة خلال شهر سبتمبر 2025، حيث لم يُسمح بدخول سوى 1,824 شاحنة مساعدات من أصل 18,000 شاحنة متوقعة، أي ما يعادل نحو 10% فقط من الاحتياجات الإنسانية الفعلية لأكثر من 2.4 مليون مواطن، بينهم أكثر من مليون طفل.
وأشار المكتب في بيان، إلى أن هذه الشاحنات تتعرضت أحيانا للنهب والسرقة في ظل الفوضى الأمنية المصطنعة التي يفرضها الاحتلال، في محاولة للنيل من صمود وإرادة الشعب الفلسطيني.
وأوضح المكتب أن قطاع غزة يحتاج يوميا إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات، وسط انهيار شبه كامل للبنية التحتية بفعل الحرب المستمرة، وتدهور القدرة الشرائية للسكان، حيث لا يستطيع أكثر من 95% منهم شراء السلع حتى عند توفرها.
وحمّل المكتب الحكومة الإسرائيلية وحلفاءها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية، داعيًا الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي للتحرك بشكل عاجل لضمان تدفق المساعدات الغذائية والطبية وتأمين وصولها إلى المحتاجين، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
كما أرفق البيان إحصائية يومية لشاحنات المساعدات التي دخلت القطاع خلال شهر سبتمبر 2025، والتي بلغت مجموعها 1,824 شاحنة فقط، في تناقض صارخ مع الاحتياجات الحقيقية للسكان.

