أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة استعدادها لإطلاق سفينة جديدة مخصصة للإعلاميين والأطباء، ضمن أسطول الصمود العالمي، باتجاه قطاع غزة مع حلول الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأوضحت اللجنة أن القارب المرتقب سيضم أكثر من 100 إعلامي دولي، إلى جانب عدد من الأطباء والعاملين في المجال الصحي، في خطوة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة فيه.
وأكد المنظمون أن هذه الخطوة تمثل نهجا جديدا في مواجهة الحصار، وتعكس الدور الحيوي الذي تضطلع به الصحافة والكوادر الطبية في نقل الصورة الحقيقية لما يجري داخل القطاع المحاصر.
وفي ظل غياب التغطية الدولية المباشرة، يعتمد العالم على جهود الصحفيين الفلسطينيين لرصد وتوثيق الانتهاكات، رغم تعرضهم للاستهداف المباشر من قبل قوات الاحتلال، في محاولة لإسكات الأصوات التي تنقل معاناة السكان.

