تُبحر غدًا سفينة "حنظلة" من أحد الموانئ الإيطالية، ضمن مبادرة جديدة تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، وفقًا لما أعلنته المنظمة التي سبق لها تنظيم "أسطول الحرية" عام 2010، والذي ضم السفينة الشهيرة "مافي مرمرة".
وقالت المنظمة، في بيان صحفي، إن السفينة تحمل مساعدات إنسانية رمزية، وتشكل خطوة احتجاجية ضد استمرار الحصار المفروض على القطاع للسنة الثامنة عشرة على التوالي.
وأكدت أن هذه الرحلة تأتي ضمن تحركاتها الدولية لتسليط الضوء على الوضع الإنساني في غزة، داعية المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط حقيقية لإنهاء هذا الواقع الخانق الذي يعاني منه أكثر من مليوني فلسطيني.
وأضافت أن السفينة "حنظلة" لا تمثل مجرد وسيلة نقل، بل تشكّل رسالة تضامن وشهادة ميدانية على ما وصفته بـ"التقصير الدولي تجاه المأساة الإنسانية في القطاع"، خصوصًا في ظل تدهور الخدمات الأساسية، وتزايد معدلات الفقر والبطالة.
وأشارت إلى أن محاولات سابقة لكسر الحصار البحري قوبلت باعتراضات عنيفة من قبل قوات الاحتلال، ما أدّى إلى موجات من التنديد الدولي، مؤكدة أن المشاركين في الرحلة الحالية مدركون للتحديات المحتملة، لكنهم مصرّون على إيصال صوت غزة إلى العالم.
ويأتي تحرك السفينة بالتزامن مع تصاعد المطالبات الحقوقية والأممية بضرورة رفع الحصار عن القطاع، وسط تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية والخدمية، وغياب حلول سياسية حقيقية في ظل استمرار الجمود الإقليمي والدولي.

