كشف موقع "أكسيوس" أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب يدرس إعادة تقييم علاقته برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في حال رفض الأخير خطة الإدارة الأميركية لإنهاء الحرب.
ونقل الموقع الأميركي عن مصادر مطلعة داخل البيت الأبيض أن الدعم الأميركي للكيان المحتل يشهد تراجعاً غير مسبوق، حتى في أوساط المقربين من الرئيس.
وبحسب التقرير، فإن صبر كل من بريان ويتكوف وجاريد كوشنر، أبرز مستشاري ترمب، بدأ ينفد تجاه نتنياهو، وسط اتهامات له باستغلال العلاقة مع واشنطن لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، على حساب الاستقرار الإقليمي.
وأكدت المصادر أن بعض مستشاري ترمب حذروا من أن نتنياهو يتعمد تأجيج التوترات للبقاء في السلطة، مطالبين إياه بالاختيار بين دعم ترمب لإنهاء الحرب، أو الانحياز إلى شركائه في اليمين المتطرف داخل حكومة الاحتلال.

