كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مفاوضات مكثفة تجري بشأن غزة، بمشاركة واسعة من دول الشرق الأوسط، في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة المستمرة. وأكد ترمب أن هذه المفاوضات، التي دخلت يومها الرابع، ستستمر ما دام ذلك ضروريًا لتحقيق نتائج ملموسة.
وأوضح ترمب أن حركة حماس على دراية تامة بهذه النقاشات، وأن كيان الاحتلال أُبلغ على جميع المستويات، بما في ذلك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى وجود نوايا حسنة وحماس للتوصل إلى اتفاق، أكثر مما رأيت من قبل، بعد عقود طويلة من الجمود.
وأضاف: الجميع متحمس لتجاوز هذه الفترة العصيبة. إنه لشرف لي أن أكون جزءًا من هذه المفاوضات. يجب أن نستعيد الرهائن، وأن نحقق سلامًا دائمًا ودائمًا.
في ظل هذا التصريح، تبدو المنطقة وكأنها تلامس لحظة نادرة من الإجماع، حيث تتقاطع المصالح الإقليمية والدولية حول ضرورة كسر الحلقة المفرغة من التصعيد. لكنّ الطريق نحو سلام دائم ودائم، كما وصفه ترمب، لا يزال محفوفًا بتعقيدات الواقع، وتاريخ طويل من الانكسارات.

