يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة لليوم الـ721 على التوالي.
فقد استشهد، منذ فجر اليوم الجمعة، 24 مواطنا برصاص وقصف جيش الاحتلال على القطاع.
وحسب مصادر طبية، إنه نُقل 10 شهداء إلى مستشفى العودة، و4 إلى مستشفى المعمداني، و8 إلى مستشفى الشفاء، وشهيدان إلى مستشفى ناصر.
وفي غزة، أفاد مراسل فلسطين اليوم باستشهاد مواطنين على الأقل بينهم طفلة، إضافة إلى عدد من المفقودين تحت الأنقاض جراء قصف طائرات الاحتلال منزلًا قرب مذبح بالميرا بحي الرمال غرب المدينة.
وأصيب عدد من المواطنين بجروح مختلفة، جراء قصف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مدرسة الصلاح غرب دير البلح وسط قطاع غزة، كما أصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مفترق الشجاعية شرق مدينة غزة.
وقد ارتكب جيش الاحتلال، صباح اليوم مجزرة جديدة في قطاع غزة بعد إطلاقه النار على فلسطينيين تجمعوا بانتظار المساعدات الإنسانية قرب محور "نتساريم" وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد 10 مدنيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، وفق مصادر طبية في مستشفى العودة (الأهلي).
ومنذ 27 أيار/مايو الماضي، بدأت "إسرائيل" تطبيق خطة لتوزيع المساعدات عبر ما يُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، بعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وهي خطة وصفها الفلسطينيون بـ"مصائد الموت"، حيث يتكرر استهداف المنتظرين للمساعدات يوميا بالقصف أو الرصاص، مخلفا آلاف الضحايا بين قتيل وجريح.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن إجمالي ما يُعرف بـ"شهداء لقمة العيش" ارتفع حتى أمس الخميس إلى 2,538 شهيدا وأكثر من 18,581 مصابا ممن وصلوا المستشفيات.
وأسفر عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 عن استشهاد 65,502، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 167,367 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ويأتي ذلك في ظل توسيع الاحتلال عملياته البرية بمدينة غزة، بعد إعلان جيشه في 21 أيلول/سبتمبر الجاري تعميق الهجوم ضمن خطة حكومية لاحتلال القطاع تدريجيا، والتي بدأت في 11 آب/أغسطس الماضي باجتياح واسع للمدينة.

