حذّر مكتب إعلام الأسرى من خطورة الوضع الصحي للأسير المؤبد باسل عبد الرحمن الأسمر (49 عامًا) من بلدة بيت ريما بمحافظة رام الله، والمعتقل في سجن نفحة، محمّلًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته في ظل ما وصفه بسياسة ممنهجة من الإهمال الطبي والتجويع.
وأوضح المكتب في بيان صحفي، يوم الثلاثاء، أن الأسير الأسمر فقد نحو 37 كيلوغرامًا من وزنه ويعاني من مشاكل حادة في الأسنان نتيجة وقف العلاج، في وقت تتعمد فيه إدارة السجون حرمانه من الرعاية الصحية اللازمة.
وأشار البيان إلى أن إدارة سجون الاحتلال تمنع فعليًا زيارة المحامين للأسير، بعد أن تعرض للضرب عقب إحدى الزيارات، ما دفعه إلى رفض استقبالهم خوفًا من تكرار الاعتداءات. وتضطر عائلته إلى متابعة أخباره من خلال الأسرى المحررين فقط، في ظل انقطاع التواصل المباشر معه.
ويواجه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال ظروفًا قاسية ومتفاقمة منذ سنوات، تشمل الاعتقال الإداري دون محاكمة، والتعذيب النفسي والجسدي، ونقص الرعاية الصحية، إضافة إلى الحرمان من الحقوق الأساسية مثل التعليم والزيارات العائلية.
وتشير تقارير حقوقية فلسطينية ودولية إلى أن سجون الاحتلال تعاني من اكتظاظ شديد، ما يزيد من معاناة المعتقلين ويؤثر سلبًا على صحتهم الجسدية والنفسية، وسط مطالبات متواصلة بضرورة تدخل دولي عاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى.

