دعا الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم كل من في الداخل اللبناني حتى من وصلت الخصومة معهم الى ما يقرب العداء الى عدم تقديم خدمات للكيان الاسرائيلي، مؤكدا ان المقاومة مستمرة ولن ترضخ.
واشار الى ان المنطقة بأسرها أمام منعطف خطير لأن الكيان "الاسرائيلي" الذي زرع في منطقتنا زرعًا وهذا الكيان حفر عميقًا في منطقتنا بدعم استكباري ومشروع العدو الصهيوني توسعي أميركي استعماري غربي يريد أن يتحكم بالمنطقة وان يعدمها خياراتها ومن يعترض على سياسته يُعاقب.
وبين ان عدم نفع الحرب الناعمة والعقوبات والاتفاقات الابراهيمية في تحقيق الانجاز السريع التي تريده أميركا من هنا كانت الابادة هي الحل، كل الذرائع هي عبارة عن ذرائع مؤقتة لأن المشروع هو الابادة، وأعلن "الاسرائيلي" بشكل واضح بأنه يريد "اسرائيل الكبرى" وقالها نتنياهو علنًا بأنه يريد أن يعيد رسم المنطقة وانهاء المقاومة في كل المنقطة.
وقال نعتبر أن ما بعد ضربة قطر مختلفا عن ما قبل ضربة قطر، بعد ضربة قطر الاستهداف أصبح للمقاومة والأنظمة ولكل عائق جغرافي وسياسي أمام "اسرائيل الكبرى"،مضيفا لقد جعلوا المقاومة عدوًا و"اسرائيل" هي الصديق، والهدف هو فلسطين ولبنان والأردن ومصر وسورية والعراق والسعودية وضرب اليمن وايران.
واوضح ان علينا أن نضع أمامنا أن العدو الأساس هو "اسرائيل" ومن ورائها أميركا واذا لم نفعل ذلك لا يمكن أن ينجح أحد في المنطقة، يجب أن نقلب المعادلة وسأرسم خطة سريعة وواضحة ولا تحتاج الى تفسير ويجب ان تكون "اسرائيل" هي الخطر وليس المقاومة.
ودعا الشيخ قاسم السعودية الى فتح صفحة جديدة مع المقاومة ضمن عدة أسس، مؤكدا أن سلاح المقاومة وجهته العدو "الاسرائيلي" وليس السعودية ولا أي جهة في العالم ومستمرو في هذا النهج، الحوار يجمّد الخلافات التي مرّت في الماضي على الأقل في هذه المرحلة من أجل أن نتوجه للجم "اسرائيل"، والحوار مبني على أن "اسرائيل" هي العدو وليست المقاومة. وتابع نعرض للحوار والتفاهم من موقع القوة وساحتنا مشتعلة بنور التضحيات وايماننا راسخ بمقاومة المحتل لطرده وتحرير أرضنا ولا نقبل بأقل من ذلك ومستعدون لأقصى التحديات لنبقى أعزة، من أسس الحوار مع السعودية انه يعالج الاشكالات ويجيب عن المخاوف ويؤمن المصالح.
وشدد الشيخ قاسم على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وبند الاعمار أولوية ومكافحة الفساد ونتحاور بايجابية باستراتيجة الامن الوطني ولن نسمع ان لجنة الميكانيزم قالت لـ "اسرائيل" أوقفِ عدوانك أو أعلنت أن على "اسرائيل" ان تتوقف وأميركا تمنع الإعمار وهذا جزء من الضغط فهم يريدون أن يمنعوا التفاف البيئة حول المقاومة، مضيفا نحن بحاجة الى بناء بلدنا معًا وقدم حزب الله تجربة في ايقاف العدو عند حده وبعدها شاركنا في انتخاب الرئيس وفي الحكومة ونتعاون في التشريعات وإدارة البلد.
وقال فليكن مسار الحوار مسارًا مدعمًا بتفاهمات وأن لا نؤدي خدمة لـ "اسرائيل" والمقاومة مستمرة وهيهات منا الذلة وأقول للداخل لن تعيركم "اسرائيل" الاهتمام اذا وصل الأمر اليكم لان لبنان على دائرة "اسرائيل" الكبرى، ودعا كل من في الداخل اللبناني حتى من وصلت الخصومة معهم الى ما يقرب العداء الى عدم تقديم خدمات لـ "اسرائيل".
ولفت الى ان المقاومة الفلسطينية تعتبر سدًا منيعًا امام التوسع "الاسرائيلي"، داعيا إلى نكون معًا على قاعدة أن العدو هو "اسرائيل"، حيث ان الضغط على المقاومة هو ربح صاف لـ "اسرائيل" واذا لم تكن المقاومة موجودة يعني أن الدور سيأتي على دول أخرى.

