Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الاحتلال يُكثف عدوانه على غزة وسط أوضاع إنسانية وصحية كارثية

الجوع-في-غزة-1080x530.jpg

صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه على مدينة غزة، وسط أوضاع إنسانية وصحية مأساوية يعيشها المواطنون، بفعل استمرار حرب الإبادة الجماعية والحصار المفروض على القطاع.

وكثّفت قوات الاحتلال من عمليات تدمير منازل المواطنين في حي تل الهوا وشمال غربي المدينة، باستخدام مجنزرات مفخخة، تزامنًا مع تواصل القصف المدفعي والجوي في المدينة.

وصباح اليوم، شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات جوية عنيفة جنوبي حيي تل الهوا والصبرة جنوبي مدينة غزة.

وذكرت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال استهدفت منزلًا قرب مسجد الأونباشي حسن في محيط شارع الصناعة بحي تل الهوا جنوب غربي المدينة.

وأشارت إلى أن قوّات الاحتلال فجّرت مجنزرتين مفخّختين محمّلتين بأطنان من المتفجّرات لتدمير منازل المواطنين جنوبي حي تل الهوا.

وأوضحت أن قوّات الاحتلال فجّرت مجنزرة مفخّخة محمّلة بأطنان من المتفجّرات لتدمير منازل المواطنين في محيط شارع النفق شمالي مدينة غزة.

ويواصل الاحتلال عبر سياسة القصف والقتل سعيه لتحقيق الهدف المعلن بتدمير المدينة وتهجير سكانها، وضمن تصعيد خطير لجريمة الإبادة الجماعية المتواصلة للشهر الرابع والعشرين على التوالي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

ويعتمد الاحتلال في الاونة الاخيرة على العربات المفخخة على مدار الساعة، بما يضاعف احتمالات سقوط شهداء إلى جانب الدمار الهائل الذي تخلفه.

وحسب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان فإنّ الوتيرة غير المسبوقة لتدمير ومسح الأحياء السكنية في مدينة غزة بواسطة العربات المفخخة تؤشر إلى تصميم "إسرائيل" على تنفيذ خطتها المعلنة بمحو المدينة عن الوجود.

ولم تتوقف قوات الاحتلال عن استهداف المستشفيات والطواقم الطبية والمسعفين، رغم أنها تعاني من اكتظاظ بالمصابين والمرضي، ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

وأفادت شبكة المنظمات الأهلية بأن ثلاثة من العاملين في المجال الإنساني بمدينة غزة استشهدوا خلال الأسبوع الماضي.

بدوىها، قالت وزارة الصحة في غزة يوم الجمعة، إننا نواجه ظروفًا كارثية في مدينة غزة، حيث يتواجد نحو 800 ألف مواطن.

وأوضحت الصحة أن المستشفيات المتبقية في مدينة غزة مكتظة بالمصابين والمرضى وتقدم خدمات محدودة.وأشارت إلى أن نسبة إشغال المستشفيات تفوق 250% في غزة، مما يؤثر على الخدمات الصحية.

وأضافت أن نزوح المواطنين إلى جنوب غزة يفاقم الضغوط على مستشفياتها المستنزفة أصلًا.

وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إن تكلفة النزوح من مدينة غزة إلى جنوب القطاع تبلغ 3180 دولارًا، وسط اكتظاظ المساحات لإقامة خيام وعدم حصول المواطنين على أي دخل.

وتابعت أن ذلك يأتي وسط شح في الوقود، ومنع إمدادات الملاجئ التابعة لها منذ ما يقارب 7 أشهر، جراء الحصار الإسرائيلي المشدد.

ولفتت إلى أن المساحات مكتظة أصلًا ويصعب العثور على أماكن لإقامة الخيام بعد ما يقرب من عامين من الحرب، إضافة إلى أن الفلسطينيين في غزة لا يحصلون على أي دخل.