أصدرت قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس). بيانًا عسكريًا أكدت فيه استعدادها الكامل لمواجهة أي توغل بري صهيوني في قطاع غزة، محذرة من أن المعركة ستتحول إلى حرب استنزاف قاسية.
وجاء في البيان: نقول لقيادة العدو العسكرية والسياسية إن غزة لن تكون لقمةً سائغةً لجيشكم الرعديد، ونحن لا نخشاكم وجاهزون لإرسال أرواح جنودكم إلى جهنم، مضيفة أن الكتائب أعدت جيشًا من الاستشهاديين وآلافًا من الكمائن والعبوات الهندسية، وأن غزة ستكون مقبرةً لجنودكم.
وأكدت القسام أن قواتها درّبت عناصرها على استهداف الآليات العسكرية من داخل قمراتها، وأن جرافات الاحتلال ستكون أهدافًا مميزة في الميدان، مشيرة إلى أن ذلك سيؤدي إلى زيادة أعداد الأسرى لدى المقاومة.
وفي ما يتعلق بالجنود الأسرى، قال البيان إنهم موزعون داخل أحياء مدينة غزة، محذرًا من أن استمرار العملية العسكرية وتوسيعها يعني أنكم لن تحصلوا على أي أسيرٍ لا حيٍ ولا ميتٍ، في إشارة إلى مصير الجندي الصهيوني المفقود رون أراد.
هذا التصعيد في الخطاب العسكري يعكس تحولًا في قواعد الاشتباك، حيث تلوّح المقاومة الفلسطينية باستخدام تكتيكات أكثر تعقيدًا في الميدان، وتربط مصير الجنود الأسرى بمسار المعركة. في المقابل، يواجه جيش الاحتلال تحديات متزايدة في بيئة قتالية كثيفة ومبنية، ما ينذر بمرحلة طويلة من الاستنزاف، قد تعيد تشكيل معادلة الردع في قطاع غزة.

