دانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الثلاثاء، في بياناً شديد اللهجة، التصعيد العسكري الذي نفذه جيش الاحتلال ضد مدينة غزة، معتبرة أن قصف الأبراج والأحياء السكنية المكتظة يمثل رداً إجرامياً على مقررات القمة العربية الإسلامية التي انعقدت مؤخراً في العاصمة القطرية الدوحة.
وأكدت الجهاد الإسلامي في بيان صحفي، أن حكومة الاحتلال بقيادة نتنياهو، تواصل ارتكاب المجازر بحق المدنيين، في ظل تهديدات مباشرة أطلقها صباح اليوم بإطلاق عدوان غير مسبوق على القطاع، ما يعكس إصراراً على تصعيد حرب الإبادة الجماعية.
واعتبرت الحركة أن زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى فلسطين المحتلة، بالتزامن مع هذا التصعيد، تمثل إعلاناً واضحاً بتبني إدارة ترامب لجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال، مشيرة إلى أن تصريحات روبيو وسلوكه السياسي يبرران هذه الجرائم ويمنحانها غطاءً دولياً.
وأشارت الحركة إلى أن جولة روبيو في مدينة القدس، وزيارته لحائط البراق، تعكس دعم الإدارة الأميركية لسياسات الاحتلال في ضم الضفة الغربية، وتهويد المقدسات، وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مؤكدة أن هذه المواقف لن تثني المقاومة عن مواصلة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

