أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحث مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تداعيات الهجوم الغادر الذي نفذه الاحتلال على العاصمة القطرية الدوحة، مشدداً على أن ما جرى يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وسيادة الدولة.
وفي تصريحات رسمية، قال الأنصاري إن رسالتهم إلى نتنياهو واضحة خرق القانون الدولي لن يستمر، مضيفاً أن تركيز القيادة القطرية منصب حالياً على الدفاع عن السيادة الوطنية، والرد على هذا الاعتداء، وضمان عدم تكراره، ومساءلة جميع المتسببين فيه.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ومحاولات الاحتلال تبرير هجومه على الأراضي القطرية عبر تصريحات اعتبرتها الدوحة مشينة ومضللة، مؤكدة أن استضافة مكتب حركة حماس تمت بطلب أميركي وإسرائيلي ضمن جهود الوساطة، وأن المفاوضات كانت تُعقد بشكل رسمي وعلني.
قطر التي تواجه هذا التصعيد بدعم دولي واسع، شددت على أنها لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها، وستستخدم كافة الوسائل القانونية والدبلوماسية لمحاسبة المسؤولين عن هذا العدوان.

