شنّ الطيران الحربي، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع متعددة في العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظتي الجوف وعمران، في تطور لافت ضمن المواجهة المستمرة بين كيان الاحتلال وجماعة أنصار الله.
ووفقًا للإعلام العبري، فقد طال الهجوم معسكرات ومجمعات لتخزين الوقود، إضافة إلى قسم الإعلام التابع لأنصار الله في صنعاء. كما أفادت مصادر إعلامية يمينية بأن المجمع الحكومي في مديرية الحزم بمحافظة الجوف تعرّض لقصف مباشر، رغم كونه منشأة مدنية لا تحمل طابعًا عسكريًا.
من جهتها، أعلنت شركة النفط اليمنية أن إحدى الغارات استهدفت المحطة الطبية الخاصة بالقطاع الصحي في شارع الستين جنوب غرب العاصمة، ما أثار مخاوف من تداعيات إنسانية محتملة على الخدمات الصحية في المدينة.
في المقابل، أكدت القوات المسلحة اليمنية أن دفاعاتها الجوية تصدت للهجوم، حيث تم إطلاق عدد من الصواريخ أرض-جو، ما أدى إلى إجبار بعض التشكيلات القتالية المعادية على الانسحاب قبل تنفيذ مهامها، وإفشال الجزء الأكبر من الهجوم، بحسب ما جاء في بيان العميد يحيى سريع، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة.
القيادي في جماعة أنصار الله، نصر الدين عامر، شدد على أن أي عدوان صهيوني لن يؤثر على عمليات القوات المسلحة اليمنية، التي ستستمر في دعم غزة والرد على أي اعتداء يستهدف اليمن، ومواجهة معادلة الاستباحة الصهيونية، على حد تعبيره.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار جماعة أنصار الله في إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه كيان الاحتلال، ضمن ما تصفه بدعمها للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

