Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

حماس: محاولة اغتيال وفدنا في الدوحة جريمة تكشف نوايا الاحتلال

لوغو حماس.png
فلسطين اليوم - الدوحة

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء اليوم الثلاثاء، عن تعرض وفدها المفاوض لمحاولة اغتيال غادرة في العاصمة القطرية الدوحة، واصفةً الهجوم بأنه جريمة بشعة وعدوان سافر وانتهاك صارخ لسيادة دولة قطر وللقوانين الدولية.

وقالت الحركة، في بيان رسمي، إن العملية استهدفت الوفد خلال مشاركته في مباحثات ترعاها قطر ومصر، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مؤكدة أن هذا التصعيد يكشف مجددًا الطبيعة الإجرامية للاحتلال وسعيه المتعمد لإفشال أي جهود دبلوماسية.

ورغم فشل محاولة الاغتيال في النيل من أعضاء الوفد الأساسي، فقد أسفرت عن استشهاد خمسة من المرافقين، وهم:

- جهاد لبد (أبو بلال) – مدير مكتب الدكتور خليل الحية  

- همام الحية (أبو يحيى) – نجل الدكتور خليل الحية  

- عبد الله عبد الواحد (أبو خليل) – مرافق  

- مؤمن حسونة (أبو عمر) – مرافق  

- أحمد المملوك (أبو مالك) – مرافق  

كما نعت الحركة الشهيد الوكيل عريف بدر سعد محمد الحميدي، من منتسبي الأمن الداخلي القطري (لخويا)، الذي قضى أثناء تأدية واجبه في حماية الوفد.

جاءت محاولة الاغتيال في لحظة كان الوفد يناقش فيها مقترحًا جديدًا قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ما اعتبرته الحركة دليلًا على أن حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو لا تسعى للتوصل إلى أي اتفاق، بل تعمل على تقويض المساعي الدولية، غير آبهة بسيادة الدول أو حياة الأسرى أو استقرار المنطقة.

وحملت الحركة الإدارة الأميركية مسؤولية مشتركة عن الجريمة، بسبب دعمها المستمر للاحتلال وسياساته العدوانية.

ودعت حماس الأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية، وكل القوى الحية في العالم، إلى إدانة هذا العدوان الإجرامي على دولة قطر، والتحرك العاجل لوقف حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وأكدت الحركة أن هذه الجريمة لن تغيّر من مواقفها أو مطالبها، والتي تشمل:

- الوقف الفوري للعدوان على قطاع غزة  

- انسحاب جيش الاحتلال بالكامل  

- تبادل أسرى حقيقي  

- إغاثة الشعب الفلسطيني وإعادة الإعمار  

واختتم البيان بالتأكيد على أن الجرائم الإرهابية لن تنال من عزيمة الحركة وقيادتها، ولن تحيدها عن التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني، ومواصلة طريق المقاومة حتى زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.