شيّع أهالي محافظة جنين، مساء الإثنين، جثمان الطفل الشهيد محمد ساري علاونة 14 عامًا، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال عقب محاصرة جنود الاحتلال للأهالي داخل مخيم جنين، في مشهد مؤثر عبّر عن الغضب الشعبي المتصاعد تجاه جرائم الاحتلال بحقّ الأطفال والمدنيين.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى جنين الحكومي وصولا لمنزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع، قبل أن يؤدي المشيعون صلاة الجنازة على جثمانه في مسجد جنين الكبير، ومن ثم نُقل إلى مقبرة الشهداء في الحي الشرقي من المدينة حيث وُوري الثرى.
وردد المشاركون في التشييع هتافات غاضبة ومنددة بجريمة الاحتلال التي تمثلت بإطلاق الرصاص الحي تجاه الطفل علاونة، وعدد من المواطنين عند مدخل المخيم ما أدى إلى استشهاده وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفلة.
وباستشهاد الطفل علاونة، يرتفع عدد الشهداء في محافظة جنين إلى 47 شهيدا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على المدينة ومخيمها في يناير الماضي وسط استمرار عمليات الاقتحام والاعتقال والتدمير المنهجي للمنازل.

