كشفت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، عن تصاعد التوتر الدبلوماسي بين فرنسا والاحتلال، بعد أن أبلغت خارجية الاحتلال باريس بأنها تدرس إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، في خطوة اعتُبرت ردا على توجه فرنسا نحو الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الخارجية الفرنسية، أن باريس لن تكتفي برد دبلوماسي تقليدي، بل ستتخذ إجراءات تتجاوز التدابير المتبادلة المعتادة في حال أقدم الاحتلال على إغلاق القنصلية.
وفي السياق ذاته، أشار مصدر دبلوماسي فرنسي إلى أن فرض عقوبات أوروبية على الاحتلال، يواجه عقبات كبيرة أبرزها معارضة من ألمانيا والمجر ما يعقّد أي تحرك جماعي داخل الاتحاد الأوروبي.
ويأتي هذا التصعيد، في ظل غضب الاحتلال من إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزمه الاعتراف بدولة فلسطين خلال سبتمبر الجاري، وهو ما اعتبره رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تشجيعا للإرهاب ومعاداة للسامية.

