أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل 5 إسرائيليين وإصابة 15 آخرين في إطلاق نار وقع اليوم الاثنين داخل محطة حافلات مركزية في القدس المحتلة.
وقالت صحيفة إسرائيل هيوم إن القتلى في العملية هم إسرائيليون، في حين أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن حالة 5 من المصابين حرجة وحالة 5 آخرين خطيرة.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن جهاز الإسعاف تأكيده إصابة نحو 20 شخصاً، بينهم جروح خطيرة، في إطلاق نار في المنطقة ذاتها، فيما أعلنت شرطة الاحتلال أنها تمكنت من «تحييد » مسلحين اثنين نفذا العملية، مرجحة أنهما قدما من إحدى قرى رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وبحسب الشرطة فإنّ منفذي العملية وصلا بمركبة وأطلقا النار نحو محطة حافلات، مضيفة أن «عنصر أمن ومواطناً أطلقا النار على منفذي الهجوم وقضيا عليهما».
وأغلقت قوات الاحتلال كافة مداخل مدينة القدس ونصبت حواجز كما أعاقت حركة مرور المواطنين، وسط استنفار كبير لقوات وشرطة الاحتلال، في أعقاب عملية إطلاق النار، كما فرض طوق عسكري على 4 قرى فلسطينية بغلاف القدس هي قطنا وبيدو وبيت عنان وبيت دقو.
كما أعلن جيش الاحتلال تعزيز قواته في الضفة لمنع تنفيذ مزيد من العمليات، وقال إنه يجري بحثا واسعا عن متواطئين مع منفذي عملية إطلاق النار.
وكذلك فرضت قوات الاحتلال طوقا عسكريا على 4 قرى فلسطينية بغلاف القدس هي قطنا وبيدو وبيت عنان وبيت دقو، وفقا للمصادر نفسها.
وأفادت المصادر الإسرائيلية بأن الشرطة فحصت جسما مشبوها عثر عليه في موقع إطلاق النار ولم تستبعد احتمال وجود متفجرات.
وفي غضون ذلك، وصل وزير ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير إلى موقع العملية.
وفي تداعيات العملية، قالت صحيفة إسرائيل هيوم إن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ قضاة المحكمة بعدم حضوره جلسة محاكمته المقررة اليوم بسبب التطورات الأمنية"، فيما أعلن ديوان نتنياهو أن رئيس الوزراء يجري تقييما للوضع مع قادة المؤسسة الأمنية عقب عملية إطلاق النار في القدس.
كما قالت إذاعة جيش الاحتلال: إن "اجتماعا يعقد بين قادة في الجيش والشرطة لتقييم الوضع".
وفي 21 اغسطس/ آب الماضي وقع إطلاق نار قرب مستوطنة ملاخي هشالوم وسط الضفة الغربية المحتلة، وأسفر عن إصابة مستوطن.
وتأتي حادثة اليوم بينما يواصل الاحتلال اعتداءاته بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، ويتصاعد عنف المستوطنين بموازاة حرب إبادة جماعية متواصلة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

