شهدت مدن حول العالم، اليوم السبت 6 أيلول/سبتمبر 2025، مظاهرات جماهيرية واسعة ضمن فعاليات "اليوم العالمي لأجل غزة"، في تحرك شعبي غير مسبوق رفضًا لحرب الإبادة الجماعية والتجويع التي يتعرض لها قطاع غزة منذ أشهر.
وفي العاصمة البريطانية لندن، نظّم المئات من النشطاء وقفة احتجاجية أمام البرلمان، رفضًا لقرار الحكومة البريطانية تصنيف منظمة "فلسطين أكشن" كمنظمة إرهابية. ورفع المشاركون لافتات كتب عليها:
أنا أعارض الإبادة الجماعية، أنا أدعم "فلسطين أكشن"، مؤكدين أن تجريم النضال السلمي يُعد انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير، ومحاولة لإسكات الأصوات المناهضة لتورط بريطانيا في دعم شركات السلاح "الإسرائيلية".
وشهد التحرك اعتقالات جماعية نفذتها الشرطة البريطانية بحق متظاهرين، بينهم مسنّون وناشطون شاركوا في لقاءات تضامنية عبر الإنترنت، وسط تحذيرات حقوقية من تصاعد القمع السياسي في البلاد.
وفي مدن أوروبية أخرى، أبرزها باريس، برلين، كوبنهاغن، مدريد، وأمستردام، خرجت مظاهرات شعبية تطالب بوقف العدوان على غزة، ورفع الحصار، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
كما شهدت نيويورك، جوهانسبرغ، كوالالمبور، وسيدني تحركات مماثلة، تحت شعار موحّد:
أوقفوا الإبادة. ارفعوا الحصار. العدالة لفلسطين، في مشهد تضامني عالمي يؤكد أن القضية الفلسطينية لا تزال حاضرة في ضمير الشعوب، رغم محاولات التعتيم والتجريم.
وتأتي هذه الموجة الاحتجاجية في ظل استمرار العدوان "الإسرائيلي" على غزة، وسط تحذيرات أممية من انهيار الوضع الإنساني، واتهامات دولية باستخدام التجويع كسلاح حرب.

