Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

اليوم الـ701 للإبادة

الاحتلال يشن غارات على مناطق متفرقة من القطاع موقعا شهداء وجرحى

image-1757079515.jpg
فلسطين اليوم - قطاع غزة

تدخل حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة، يومها الـ701، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية وإعلان الأمم المتحدة رسميا تفشي المجاعة.

وأفادت مصادر طبية في المستشفيات باستشهاد العديد من المواطنين بعدوان الاحتلال على أرجاء متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم السبت.

وحسب المصادر الطبية، فقد استشهد 17 مواطنا برصاص الاحتلال بينهم 12 من غزة، حيث انتشلت جثامين 4 شهداء إثر قصف الاحتلال على منطقة التوام شمالا، في حين انتشل شهيد جراء قصف إسرائيلي سابق على حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.

وكذلك استشهد طفل وأصيب آخرون باستهداف مدفعية الاحتلال صباح اليوم بناية سكنية قرب جسر الشيخ رضوان شمال غربي غزة، كما أصيب مواطنون باستهداف طائرات الاحتلال منزلًا في شارع النفق شمالي المدينة، فيما ارتقى 5 شهداء بينهم طفلة وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال منزلًا في محيط سوق مخيّم الشاطئ غربا.

وذكرت مصادر صحفية أن شهيدين ارتقيا وأصيب نحو 17 آخرين، جراء قصف الاحتلال تجمعات المواطنين عند نقطة توزيع المساعدات الإنسانية جنوب وادي غزة وسط القطاع، فيما استشهد ثلاثة مواطنين من منتظري المساعدات بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات جنوب غرب مدينة خان يونس.

وفي خانيونس أيضا، استشهد المواطن خليل عبد السلام أبو مطلق إثر إطلاق نار من آليات الاحتلال – صباح اليوم- على خيام نازحين في منطقة المواصي، في حين وصل 3 شهداء وعدد من المصابين إلى مستشفى ناصر، صباح اليوم جراء استهدافات من قوات الاحتلال في منطقة الطينة.

أما في المحافظة الوسطى، فقد استشهدت الطفلة خديجة محمد تمراز صباح اليوم متأثرة بجراحها التي أصيبت بها جراء استهداف الاحتلال منزل عائلتها قبل أيام غرب دير البلح، حيث ارتقى في القصف والدها محمد تمراز ووالدتها آلاء تمراز، فيما نجت شقيقتها الطفلة الوحيدة من الاستهداف.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 64,300 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 162,005 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم