أصدرت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل نداءً عاجلًا للعمال العرب والنقابات العمالية العربية، داعيةً إياهم إلى المشاركة الفاعلة في مواجهة آلة الإبادة الصهيونية ووقف أي دعم، مباشر أو غير مباشر، للكيان الإسرائيلي.
وأشار البيان إلى أن الشعب الفلسطيني يخوض منذ أكثر من 23 شهرًا معركة وجود في مواجهة العدوان المدعوم أمريكيًا وأوروبيًا، بينما تتساقط القنابل على غزة ويستشهد عشرات الآلاف من المدنيين في حرب إبادة مستمرة على مدار الساعة. كما نوّه البيان بأن العديد من النقابات حول العالم، في جنوى وأثينا وبرشلونة وبوينس آيرس ولوس أنجلوس، قد قادت حملات عصيان عمالي لتعطيل شحنات السلاح المتجهة إلى "إسرائيل"، في حين ظلت غالبية النقابات العربية صامتة أو مكتفية ببيانات شكلية لا توقف المجزرة.
ودعت الحركة العمال العرب والمسلمين في إفريقيا والوطن العربي وآسيا إلى الانتقال من موقع المتفرج إلى صفوف الفعل والمواجهة، من خلال إغلاق الموانئ والمطارات، ووقف شحنات السلاح والنفط والغاز، ومقاطعة الشركات الداعمة للاحتلال. كما حث البيان سائقي الشاحنات في الأردن وعمّال مصر في حقول ومرافق الغاز والنفط على التوقف عن نقل أي مواد يمكن أن تُسهم في دعم الاحتلال الإسرائيلي.
وتوجهت الحركة بالتحية إلى عمال اليمن والمغرب على مشاركتهم الفاعلة في الحركات الشعبية الداعمة للمقاومة الفلسطينية وتنظيم الجماهير للخروج إلى الشوارع والميادين.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الصمت في زمن الإبادة جريمة، ومن يقف متفرجًا يصبح شريكًا فيها، وأن الوقت قد حان لتكتب الطبقات العاملة العربية صفحةً جديدة في دعم صمود عمال فلسطين على طريق التحرير والعودة.

