حذّر المستشار لدى محكمة الجنايات الدولية، الدكتور إيلي حاتم، من تصعيد خطير في أدوات القتل التي تستخدمها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين، مؤكدًا أن توظيف "الروبوتات المتفجرة" الموجّهة عن بُعد يشكّل جريمة ضد الإنسانية، بل يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
وفي تصريحات صحفية، وصف حاتم هذه التقنية العسكرية بأنها أشد بشاعة من الأساليب التي استخدمها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية، مشيرًا إلى أن الهدف منها ليس فقط القتل، بل إيقاع أكبر قدر ممكن من المعاناة بالضحايا لحظة تنفيذ الجريمة.
وأضاف أن هذه الانتهاكات لا تندرج ضمن إطار جرائم الحرب التقليدية فحسب، بل تعبّر عن إرادة ممنهجة لإبادة الشعب الفلسطيني، ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لمساءلة المسؤولين أمام القضاء الدولي.
وأكد حاتم أن استخدام هذه الروبوتات في بيئات مدنية يفضح طبيعة الاستهداف، ويكشف عن توجه واضح نحو تصفية جماعية تستهدف الهوية والانتماء، وليس فقط الأفراد.

