حذّرت منظمة أطباء بلا حدود من تصاعد سياسات التهجير القسري التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن هذه الممارسات تُنفذ بشكل ممنهج من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، ما يفاقم خطر التطهير العرقي في الأراضي الفلسطينية.
وفي بيان رسمي، اعتبرت المنظمة أن سياسات الضم التي ينتهجها كيان الاحتلال تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن فرقها العاملة في الميدان وثّقت خلال عام 2025 ممارسات وقحة تهدف إلى ترحيل السكان الفلسطينيين ومنعهم من العودة إلى أراضيهم.
وأضاف البيان أن إنهاء الاحتلال يبقى السبيل الوحيد لتخفيف المعاناة الشديدة التي يواجهها الفلسطينيون، داعياً المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات ملموسة لوقف الانتهاكات وضمان إنهاء الاحتلال غير القانوني.
كما لفتت المنظمة إلى أن المعاناة الناتجة عن الاحتلال باتت واقعاً طبيعياً أكثر من أي وقت مضى، في سياق خبرتها الممتدة على مدار 36 عاماً من تقديم الرعاية الطبية والنفسية في فلسطين.

