أعربت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن بالغ تعازيها ومواساتها لرئيس الجمهورية اليمنية السيد مهدي المشاط، ولقيادة حركة أنصار الله، وللشعب اليمني الشقيق، عقب استشهاد رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء، أحمد غالب الرهوي، وعدد من الوزراء، إثر غارة صهيونية استهدفت مقراً حكومياً في العاصمة صنعاء يوم الخميس الماضي.
وفي بيان رسمي، وصفت الحركة الحادث بأنه عدوان صهيوني غادر واقتراف متعمد لجريمة حرب جديدة، مؤكدة أن استشهاد الرهوي ورفاقه يؤكد على وحدة الدم بين الشعبين الفلسطيني واليمني في مواجهة الكيان الصهيوني المجرم، عدو الأمة وعدو الإنسانية.
وأضاف البيان أن هذه الشهادة المباركة تمثل وسام شرف وعزة وكبرياء لقادة اليمن وأبطاله الشجعان، الذين يبذلون دماءهم وأرواحهم دفاعاً عن شرف الأمة ونصرة الشعب الفلسطيني، وإصراراً على التمسك بقضية فلسطين ومقدساتها.
كما تقدمت الحركة بأحر التعازي إلى أهالي الشهداء وذويهم، داعية الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى، مؤكدة ثقتها بأن اليمن العزيز، قيادة وشعباً، لن يتوانى عن الاستمرار في الدفاع عن كرامة الأمة، ومعاقبة الكيان الغاصب على جرائمه الوحشية.
يُذكر أن حكومة صنعاء كانت قد أعلنت رسمياً ارتقاء رئيس وزرائها وعدد من الوزراء في غارة جوية، في تطور وصفته مصادر محلية بأنه تصعيد خطير في مسار العدوان الصهيوني خارج الأراضي الفلسطينية.

