أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان صحفي رسمي ما وصفته بالهجوم الهمجي الذي نفذه جيش الاحتلال على حي النصر غربي مدينة غزة، والذي استهدف مخبزًا مكتظًا بالمواطنين، وأسفر عن استشهاد 12 مدنيًا على الأقل وإصابة العشرات، بينهم نساء وأطفال.
وأكدت الحركة أن هذا الاستهداف يأتي ضمن سلسلة من المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال في مختلف مناطق قطاع غزة، في إطار سياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الممنهج، مشيرة إلى أن هذه الجرائم تُنفذ تحت غطاء سياسي وعسكري أمريكي، وبمرأى من المجتمع الدولي.
ودعت حماس في بيانها الدول الرافضة لانتهاكات الاحتلال إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة كيان الاحتلال على خروقاته المتكررة للقانون الدولي. كما ناشدت جماهير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد الحراك الشعبي في مختلف الساحات والعواصم، للضغط من أجل وقف ما وصفته بالمحرقة المستمرة في قطاع غزة.
يُذكر أن استهداف المخابز والمرافق المدنية الحيوية بات نمطًا متكررًا في الهجمات الأخيرة، وسط تحذيرات من انهيار المنظومة الإنسانية في القطاع نتيجة الحصار والتجويع الممنهج.

