دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، الحكومة البرازيلية إلى اتخاذ موقف واضح تجاه الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة والضفة الغربية، مطالبة بوقف التعاون التجاري والعسكري مع كيان الاحتلال.
وفي تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، قالت ألبانيز إن على الشركات الحكومية والخاصة في البرازيل التي تتعامل مع الاحتلال أن تتوقف عن ذلك فوراً، معتبرة أن استمرار هذه العلاقات يسهم في دعم منظومة ترتكب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأعربت عن رفضها لوجود عناصر عسكرية "إسرائيلية" ضمن طاقم السفارة في البرازيل، قائلة إن وجود العسكريين للعمل في السفارة أمر غير مقبول، لأنهم ارتكبوا مجازر في غزة والضفة الغربية، في إشارة إلى العمليات العسكرية التي خلفت آلاف الضحايا الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023.
تصريحات ألبانيز تأتي في سياق دعوات متزايدة من منظمات حقوقية دولية لفرض عقوبات على كيان الاحتلال، ووقف صفقات الأسلحة والدعم اللوجستي، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي طالت منشآت طبية ومدنية في قطاع غزة.
وتواجه ألبانيز انتقادات من أطراف "إسرائيلية" وغربية بسبب مواقفها الصريحة، فيما تلقى دعماً من منظمات حقوقية ترى في تصريحاتها تعبيراً عن ضرورة مساءلة الاحتلال على خلفية ما وصفته بالإبادة الجماعية في غزة.

